كتبت/ سمـا محمد
نظّمت جمعية رجال أعمال إسكندرية، مساء أمس بالقاهرة، حفل إفطارها السنوي برئاسة الأستاذ محمد هنو، رئيس مجلس الإدارة، وبمشاركة أعضاء مجلس الإدارة، حيث استضافت الجمعية نخبة من السادة الوزراء ومُمثلي الهيئات المحلية والدولية، إلى جانب عدد من سفراء الدول المعتمدين لدى مصر.
وفي كلمته خلال الحفل، رحّب الأستاذ محمد هنو بالحضور، معربًا عن تقديره لمشاركتهم في هذه الفعالية السنوية التي تحرص الجمعية على تنظيمها بما يعكس عمق الشراكة والتعاون بين مختلف الأطراف. كما وجّه الشكر لمعالي السادة الوزراء؛ الدكتور أحمد كجوك، وزير المالية، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مثمّنًا دعمهم المتواصل لجهود تعزيز بيئة الأعمال.
كما رحّب سيادته بحضور اللواء مهندس عصام النجار، رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، والدكتور طارق الهوبي، رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء، والأستاذ أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك، والأستاذة رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب، إلى جانب نواب عدد من الهيئات، وفي مقدمتهم نائب رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ونائب رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، ونائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.
وفي السياق ذاته، رحّب رئيس مجلس إدارة الجمعية بالسادة السفراء وأعضاء البعثات الدبلوماسية المُعتمدين لدى مصر، ممثلين عن 22 دولة، إلى جانب السيد مدير المنطقة بالبنك الدولي، وعدد من السادة أعضاء مجلس النواب والوزراء السابقين، مؤكدًا أهمية هذا الحضور في دعم جسور التعاون الاقتصادي وتعزيز فرص الشراكة والاستثمار، بما يعكس متانة التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص.
وقال هنو، أن الحفل يشهد حضورًا للسادة الوزراء والمسؤولين المعنيين بالملف الاقتصادي بقطاعي التجارة الخارجية والصناعة، بما يعكس دور الوزارات والأجهزة الفاعلة. ويأتي ذلك في إطار التأكيد على أهمية توحيد الجهود بين الحكومة والقطاع الخاص لتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية، وهو ما عكسه حضور كبار المسؤولين المعنيين بالملف الاقتصادي.
وأكد هنو، خلال الفاعلية دعم الجمعية لبرنامج عمل الحكومة الهادف إلى بناء اقتصاد تنافسي جاذب للاستثمارات، من خلال عدد من المحاور الرئيسية، في مقدمتها الترويج للاستثمار والتجارة الخارجية، وسعي الجمعية لتوسيع شبكة علاقاتها وبناء شراكات مع جهات ومؤسسات دولية لدعم حركة الاستثمار والتبادل التجاري.
لافتًا إلى دور “رجال أعمال إسكندرية” في دعم عملية صنع القرار الاقتصادي عبر التواصل المستمر مع الجهات الحكومية وتقديم الرأي والمشورة، حيث قدمت الجمعية بإعداد نحو 20 مقترحًا وتقريرًا يهدف إلى تطوير بيئة الأعمال وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري. كما أبرز هنو، دور الجمعية في دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر والتي تقدم خدماتها لنحو700 ألف منشأة، مُعلنًا عن نجاحها خلال العام الأخير في توفير تمويلات بقيمة 13 مليار جنيه لدعم هذا القطاع الحيوي.
وأشار رئيس مجلس إدارة الجمعية، إلى اقتراب إطلاق مؤشر للإصلاح الاقتصادي الذي يعتمد على استطلاع آراء لـ500 شركة لقياس مناخ الأعمال، والذي سيتم الإعلان عن نتائجه قريبًا.
وفي إطار دعم بناء الإنسان المصري، ذكَرَ هنو، تنفيذ مراكز ووحدات الجمعية لعدد 64 برنامجًا تدريبيًا خلال الفترة الماضية، والذي استفاد منها نحو 200متدرب في مجالات التدريب الإداري و1500متدرب في التدريب الفني، إلى جانب جهودها في تعزيز الربط بين الجامعات والمدارس وقطاع الصناعة، بما يسهَّم في مواءمة مُخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل.
في إطار دعم المبادرات التنموية والمجتمعية، أشار هنو، إلى دور الجمعية المجتمعي من خلال مؤسسة أعمال التنموية ومبادراتها الخيرية.
وخلال الفاعلية، وجه الأستاذ محمد هنو، الشكر للحكومة على الجهود المبذولة في دفع عجلة الاقتصاد، والتي أسفرت عن مؤشرات إيجابية وتحسن ملحوظ في مستوى التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات الحكومية. وفي الوقت ذاته، أشار هنو، إلى أن الفرص الاقتصادية المتاحة لا تزال كبيرة، إلا أن سرعة اقتناصها تحتاج إلى مزيد من التطوير، خاصة في ظل استمرار بعض التحديات المرتبطة بالبيروقراطية، مما يتطلب العمل على رفع كفاءة الأجهزة الحكومية وتسريع وتيرة التحوّل الرقمي.
واختُتم كلمته بتوجيه الشكر إلى إدارة الجمعية وأعضائها على جهودهم في تنظيم الحدث، كما وجه الشكر لشركة محرم على مساهمتها في تنظيم الفعالية وإنجاحها.
شهد الحفل حضور أعضاء مجلس الإدارة كل من؛ م. مدحت القاضي، ود. محمد محرم، نواب رئيس مجلس إدارة الجمعية، وم. أحمد منسي، مساعد الأمين العام، والأستاذ محمد القرش، مساعد أمين الصندوق، ود. محمد غتوري، مستشار مجلس الإدارة، وم. أحمد خالد مرسي، عضو مجلس الإدارة، وم. عمرو مصيلحي، و م. محمد عبد العزيز عرفه، وم. مصطفى كرام، والأستاذة نرمين مميش، أعضاء مجلس إدارة الجمعية، وعدد من أعضاء الجمعية.









