المعادى للتنمية والتعمير تحقق طفرة مالية وتنفيذية وتستعيد ثقة السوق العقاري

حققت شركة المعادى للتنمية والتعمير قفزة نوعية في أدائها المالي والتنفيذي خلال الفترة الأخيرة، بما يعكس نجاح خطة إعادة الهيكلة والإسراع في تنفيذ المشروعات، واستعادة ثقة العملاء والمستثمرين، في إطار توجيهات المهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام، وتحت إشراف اللواء مهندس محمد مصطفى لبن الرئيس التنفيذي للشركة القابضة للتشييد والتعمير.


وأكد المهندس صادق سليمان، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة، أن المعادى للتنمية والتعمير نجحت في تحقيق استثمارات فعلية بقيمة 699 مليون جنيه مقابل 487 مليون جنيه في العام السابق، بنسبة نمو بلغت 43%، نتيجة اتخاذ حزمة من الإجراءات الحاسمة لتذليل معوقات التنفيذ، أبرزها عقد اجتماعات دورية مع شركات المقاولات، وصرف المستحقات المالية، وإعادة توزيع الأعمال بما يضمن سرعة الإنجاز والالتزام بالجداول الزمنية.
وعلى صعيد الأداء المالي، أوضح محمود هريدي العضو المنتدب المالي والإداري، أن الشركة حققت مبيعات بقيمة 807 مليون جنيه مقابل 752 مليون جنيه عن العام السابق بنسبة نمو 7%، مع استهداف الوصول إلى 1.389 مليار جنيه بنسبة زيادة 40%. كما سجلت الشركة صافي ربح بلغ 286 مليون جنيه مقابل 180 مليون جنيه في العام السابق، محققة نمواً بنسبة 60%، مع استهداف 399 مليون جنيه خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن هذا التحسن يعكس نجاح استراتيجية الشركة في تعظيم الاستفادة من أصولها، والدخول في شراكات استراتيجية مع مطورين عقاريين، إلى جانب الإسراع في تنفيذ المشروعات المتأخرة.
وتضم محفظة مشروعات الشركة عددًا من المشروعات القومية والاستراتيجية، أبرزها معادى فالى الزهراء (دجلة الجديدة)، ومعادى فيو بمدينة الشروق، والفسطاط الجديدة، ومشروع سي بيل بالمنصورة الجديدة، إلى جانب مشروع أرض الكورنيش ذي الموقع المتميز على ضفاف نهر النيل.
وتسعى الشركة خلال المرحلة المقبلة إلى تعزيز قدرتها التنافسية في السوق العقاري المصري، وتحقيق التوازن بين العائد الاقتصادي والتنمية العمرانية المستدامة، بما يدعم خطط الدولة في تطوير المدن الجديدة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.









