قفزة في الأرباح والمبيعات تعكس نجاح خطة إصلاح المعادى للتنمية والتعمير

سجلت شركة المعادى للتنمية والتعمير نتائج مالية قوية خلال الفترة الأخيرة، عكست نجاح خطة الإصلاح الإداري والمالي التي تنتهجها الشركة، مدعومة بدعم وزارة قطاع الأعمال العام والشركة القابضة للتشييد والتعمير.

وأوضح محمود هريدي، العضو المنتدب المالي والإداري، أن الشركة حققت صافي ربح بلغ 286 مليون جنيه مقابل 180 مليون جنيه في العام السابق، بنسبة نمو 60%، مع استهداف تحقيق 399 مليون جنيه خلال الفترة المقبلة، بنسبة نمو متوقعة 28%.

وأضاف أن المبيعات ارتفعت إلى 807 مليون جنيه مقارنة بـ 752 مليون جنيه في العام السابق، مع خطة طموحة للوصول إلى 1.389 مليار جنيه، مدفوعة بتسريع وتيرة التنفيذ وطرح وحدات جديدة بمشروعات الشركة.
وأشار إلى أن الإدارة ركزت على تحسين السيولة المالية من خلال صرف مستحقات المقاولين والموردين، وتعزيز الشراكات مع مطورين عقاريين، ما ساهم في تحسين الثقة بين جميع أطراف المنظومة.
وتتبنى الشركة سياسة تعظيم العائد من الأراضي غير المستغلة عبر الشراكة، كما هو الحال في مشروع دجلة الجديدة، حيث تم التعاقد على عدة قطع أراضٍ بحدود دنيا مضمونة تجاوزت 3 مليارات جنيه.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار تحسين المؤشرات المالية، بالتوازي مع التوسع في المشروعات ذات العائد المرتفع والمواقع المتميزة، بما يعزز من مكانة الشركة كأحد أذرع الدولة الفاعلة في التنمية العمرانية.








