المشرف العام
ايهاب الشندويلي

المشرف العام
ايهاب الشندويلي

محمد خليل يكتب… وقت الفتن

2940e470 de11 4655 b894 0daaee12da1e

كتبت/ سمـا محمد

هذا الخطاب موجه إلى كافة الشعوب العربية، الأخوة في دول الخليج العربي وكذلك كافة الأقطار العربية وبالتأكيد للقُطر المصري، موقف مصر قائدًا وحكومة وشعبًا يقف في نفس الصف مع أشقائنا في دول الخليج العربي وهو يعبر عن إحترام سيادة جميع الدول العربية وعدم التعرض لها، والإدانة التامة لما تقوم به جمهورية إيران من ضرب أي هدف داخل الدول العربية، ومصر هنا تعمل على محاولة غلق الصدع وعدم إتساع العمليات العسكرية لأنها لن تكون في صالح دول الخليج والمنطقة بأسرها، والقادة يعلمون علم اليقين معنى التوسع في النطاق الجغرافي للحرب وآثاره ولن نستفيض في هذا.

لكن مايحدث في المنطقة يشجع منظمات وحركات إرهابية وأخرى غير معلوم إنتماؤها لتتحرك في هذا التوقيت وتقوم بإشعال الفتن بين شعوب المنطقة، ولقد نجحت بالفعل، تجد البداية بتصريحات مثل التي ذكرها عبدالخالق عبدالله وفؤاد الهاشم ومعتز عبدالفتاح، ثم يأتي الرد من الخلايا الكامنة في مصر ليبدأ التلاسن، وإستقطاب أكبر عدد ممكن لتتحول الردود إلى شتائم، ويرتفع السقف إلى كراهية، وقد يحدث شجار في منطقة ما بين الأخوة العرب والمصريين، ثم يبدأ مواطنون كل دولة بالمطالبة بترحيل الآخرين، وتتأجج الشعوب بالكراهية، وقد تنقلب على حكوماتها التي تقف ساكتة، وقد تسقط الحكومات وتنتشر الفوضى في الدول وتتحول الدولة لنظام الميليشيات ويجد الشعوب أنفسهم أصبحوا لاجئين في أوطانهم، ويحدث ذلك على الرغم من ان حكام الدول يحذرون الشعوب من الإنسياق إلى الشائعات وتصديق الفتن، إلا ان سرعة اشتعال فتيل الفتنة يفوق إطفاء اي نصائح او تحذيرات، ويتحول إلى حريق يدمر الجميع، هذه الأمور نحن المصريين رأيناها وعايشناها وتعلمناها، لذلك نكتب لنشرح لكم مالذي يمكن أن تفعلة حروب الجيل الرابع ومابعدها، يبدأ بخبر أو مقال أو حديث يدين الأخ العربي وتبدأ اللجان الإلكترونية للجماعات الكامنة العمل وخلال أقل من 24 ساعة تكون الشعوب كارهه لبعضها وكل هذا يندرج تحت مبدأ “فرق تسد” لتكون الفرقة للعرب والسيادة لإسرائيل.

إن مصر تراقب وجيش مصر يراقب هذا ما تعلمناه، وهذا ما يجب أن تعلموه، عندما يحدث أمر غير تقليدي فإن الجيش المصري يراقب ويدرس ويحلل وهذا ناتج عن خبرات عملية وعلمية إكتسبها على مدار عقود من الزمان، وتكون بإذن الله نتائجها مطمئنة، فلا يجب أن يقلق أي أخ عربي وفي ظهره دولة عظيمة كمصر.

أود أن أذكركم باجزاء من خطب القائد العظيم “عبد الفتاح السيسي”، وهو يقول ” خدوا بالكم من بلادكم”، ” عينكم على إستقرار بلادكم”، ” أوعوا تخلوا حد يفكر ياخدكم في سكة يكون نهايتها سقوط الدولة”، ” الدولة اللي بتقع مابتقومش تاني”، ” حروب الجيل الرابع والخامس أفهموا وأتعلموا وخدوا بالكم”، ” أنتوا عنيكوا على استقرار بلدكم مين يمسكها مش مهم طول ماهي مستقرة، أنا اخوكم ومنكم، طول ما البلد مستقرة حتطلع لقدام، ولو البلد مش مستقرة مش ممكن تطلع لقدام، شوفوا الدول اللي حولينا، قد يكونوا أغنى مننا، ناموا لا، امنوا لا، في فرصة ليهم يارب يساعدهم”، وفي كثير من الأحيان كانت الرسائل موجهة أيضًا للاشقاء للحيطة والحذر.

إن مايربط مصر والعرب هو الدين واللغة والجوار والنسب والصهر وكل شئ جميل ونحن أخوة لنبقى جميعًا أو نفنى جميعًا، ولا تقلقوا فظهوركم قوية فقط خذوا حذركم من الإشاعة والفتنة ومحاولة الوقيعة بين مصر ودولكم، وحافظوا على دولكم، وربنا يبصرنا بما هو آت ويثبت أقدامنا وينصرنا على القوم الكافرين، وتحيا مصر عزيزة آبية قوية درع وسيف للامة العربية جميعًا.

Masr5
أخبار ذات صلة
الأكثر قراءة
3541
5416
651245612