كتبت/ سمـا محمد
شهدت أسعار الحديد في مصر خلال الفترة الأخيرة حالة من الاستقرار النسبي مع بعض التغيرات الطفيفة، في ظل متابعة دقيقة من السوق المحلي لتحركات أسعار خامات الحديد عالميًا وتكاليف الشحن والطاقة.
ويأتي هذا الاستقرار بعد موجات من الارتفاعات والانخفاضات التي أثرت على قطاع مواد البناء خلال الأشهر الماضية.
وأكد عدد من تجار مواد البناء أن السوق المحلي يشهد حالة من الهدوء في الطلب مقارنة بفترات سابقة، نتيجة تباطؤ بعض المشروعات العقارية الخاصة، مقابل استمرار الطلب الحكومي في مشروعات البنية التحتية، وهو ما ساهم في الحفاظ على توازن نسبي في الأسعار دون قفزات كبيرة.
وعلى المستوى العالمي، لا تزال أسعار خام الحديد تتأثر بعوامل متعددة أبرزها حجم الإنتاج في الصين، وتكاليف الطاقة، بالإضافة إلى التوترات في سلاسل الإمداد العالمية، مما ينعكس بشكل مباشر على الأسعار في الأسواق المحلية، ومنها السوق المصري.
وأشار خبراء اقتصاديون إلى أن استقرار الأسعار خلال هذه الفترة لا يعني ثباتًا دائمًا، بل هو حالة مؤقتة مرتبطة بتغيرات العرض والطلب، متوقعين أن تشهد الفترة المقبلة تحركات محدودة في الأسعار حسب تطورات السوق العالمية وسعر صرف العملات.
كما أوضحوا أن المصانع المحلية تعمل على موازنة التكلفة عبر ضبط الإنتاج وتوزيع المعروض، للحفاظ على تنافسية الأسعار داخل السوق المصري، خاصة مع ارتفاع تكاليف التشغيل.
ويترقب السوق المحلي أي تغييرات جديدة في أسعار الخام عالميًا، والتي تعد العامل الرئيسي في تحديد اتجاه أسعار الحديد خلال الفترة القادمة









