المشرف العام
ايهاب الشندويلي

المشرف العام
ايهاب الشندويلي

الدكتورة أميرة سلامة تقترح حلول سريعة ومتوسطة الأجل للخروج من الأزمات الاقتصادية لعام 2024

IMG 20240130 WA0006

الدكتورة أميرة سلامة تقترح حلول سريعة ومتوسطة الأجل للخروج من الأزمات الاقتصادية لعام 2024

قالت الدكتورة أميرة سلامة، عضو جمعية رجال الأعمال المصريين، عضو جمعية المحللين الفنيين، إن الاقتصاد المصري يعاني من أزمات وتحديات قوية نتيجة الظروف العالمية والمحيطة بمصر واهمها في الفترة الأخيرة أزمة الدولار والتي أصبحت عرض مستمر.

وأكدت أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تحدث عن أسباب الأزمات الاقتصادية التي تعرضت لها الدولة بمنتهى الشفافية وبكلمات واضحة عكست المعرفة الكاملة للقيادة السياسية بالمشكلة والقدرة على إيجاد الحلول.

وأشارت إلى أن انخفاض سعر الجنيه مقابل الدولار يأتي نتيجة لظروف عديدة ومنها وجود فترة يزيد فيها في الطلب علي الدولار مع قلة المعروض، مثل ما تشهده الفترة الأخيرة نتيجة أن الدولة مطالبة من سنوات طويلة بتوفير السلع الغذائية الأساسية مثل القمح والزيوت والوقود ويتم استيرادها بالدولار وتباع للمستهلك والسوق المحلية بالجنيه.

واضافت، أيضاً من العوامل المؤثرة في الفترة الأخيرة أنه دائما حصيلة الدولة من الدولار كانت تأتي عن طريق موارد محددة منها السياحة وقناة السويس وتحويلات المصريين بالخارج والاستثمارات وهي تأثرت جميعها في الفترة الأخيرة حيث انخفضت حصيلة الشحن بنسبة 40% نتيجة التوترات الجيوسياسية في المنطقة والهجمات علي السفن في البحر الأحمر والتي أثرت علي حركة الملاحة.

واستطردت، كما تأثرت حركة السياحة الوافدة بسبب التضخم وحروب الدول المجاورة وايضا تحويلات المصريين وتراجع أعدادهم بجانب وجود فرق في سعر العملة بين السوق الرسمي في البنوك والسوق الموازية وبالتالي اثر ذلك كله علي زيادة البطالة وتراجع الحصيلة الدولارية من التحويلات.

واكدت عضو جمعية رجال الأعمال المصريين، أن الوصول إلى الاستقرار النقدي ضرورة للسيطرة علي التضخم ويشجع علي نمو الاستثمار والتدفقات النقدية الرسمية.

وقلت لا بد من وضع إجراءات وسياسات للخروج من الأزمات الاقتصادية على المدي القصير والمتوسط والبعيد، تستهدف سد الفجوة بين الاستيراد والتصدير والتي اتسعت مؤخراً نتيجة قلة التصدير بجانب أهمية قصر الاستيراد علي السلع الضرورية لفترة قصيرة من خلال تأمين الدولة للدولار للسلع الأساسية.

واكدت أنه لا بد من الاعتماد على المنتج المحلي والعمل علي تحسينه ليحل محل المستورد في تغطية الطلب المحلي بصورة كاملة وأسواق التصدير مع تدخل البنوك لدعم المصانع المحلية خاصةً أن مبيعاتها مضمونة من خلال قروض للمصانع القائمة بفائدة معقولة دون اجحاف لسعر الفائدة.

كما أشارت إلى ضرورة منع تصدير المواد الخام بصورة كبيرة وتشجيع إقامة مصانع لتصنيع المواد الخام، وتصديرها مصنعة أو عمل حزمة لتشجيع توطين الصناعات التي تصنع المواد الخام محليا بالمناطق الحرة أو المدن الصناعية الجديدة مما يشجع الاستثمار وتوفير فرص العمل وتقلل نسب البطالة وزيادة قيمة الصادرات.

ولفت إلي أهمية دور مكاتب التمثيل التجاري المتواجدة في جميع البلاد في عمل دراسات وافية للأسواق من خلال تحدد احتياجات كل بلد من الصناعات الصغيرة والمتوسطة بجانب التنسيق مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة لتجهيز جداول عمل وتصنيع طلبات تلك الأسواق.

واقترحت مبادرة لتشجيع مبدأ القري المنتجة علي مستوي محافظات الجمهورية، من الصناعات التراثية والحرفية والغذائية والنباتات الطبية والعطرية والعمل على دمجهم في منظومة التصدير من خلال فتح قنوات تصديرية مباشرة.

كما طالبت بشجيع المصدرين لبيع حصيلتهم الدولارية في القنوات الرسمية عن طريق البنوك وذلك من خلال دعم صرف الدعم النقدي للمصدرين وضمان هامش ربح من 10 الي 15% لمنافسة السوق الموازي، كذلك الحال في بيع الحصيلة الدولارية لتحويلات المصريين بالخارج.

كما طالبت بأن يطرح الطروحات الحكومية في سوق الأوراق المالية بدل البيع والخروج من الملكية، لافتة أنه في حالة الطرح بالبورصة يضمن تواجد الأصول داخل مصر، وفي نفس الوقت يتم استغلال التدفقات النقدية من هذه الطروحات وتوجيهها لتطوير الشركات الحكومية الأخرى مثل الفنادق أو المصانع وبالتالي عودتها للعمل سريعا وزيادة الحصيلة والحفاظ علي الايادي العاملة والسيطرة علي البطالة.

وقالت، أيضا، من الحلول السريعة ومتوسطة الأجل ، العمل علي تشجيع تجارة الترانزيت من خلال المناطق الحرة والمواني والمطارات، والتي ستساعد على وجود عائد دولاري سريع ولا تتطلب اي تكلفة حقيقية بجانب التوسع في إنشاء المناطق الحرة بالدول التي تربطنا بهم اتفاقيات مثل البريكس أو الدول العربية.

واضافت، كذلك لا بد التوسع في ابرام اتفاقيات العربية والإفريقية التي تستهدف التبادل التجاري، والاقتصادي من خلال تبادل بالعملة المحلية أو التبادل السلعي والذي يساعد علي تنشيط التجارة وفي نفس تقلل الطلب علي الدولار، خاصة وأن العديد من السلع الأساسية متوفرة في هذه الدول مما يؤدي إلي تدفق الحصيلة الدولارية وتقليل الضغط على الدولار.

Masr5
أخبار ذات صلة
IMG 20260106 WA0002

انطلاقة كبرى لبرنامج «صُناع العاصمة» في موسمه التاسع على «النهار» تزامنًا مع إطلاق حملته الترويجية تستعد قناة النهار لإطلاق الموسم التاسع من برنامج “صُناع العاصمة”، الذي تقدمه الإعلامية جينا فتحي، مع بداية عام 2026، في انطلاقة جديدة توصف بأنها الأقوى، من حيث المحتوى، والملفات المطروحة، وحجم القضايا الاقتصادية التي يتناولها. ويعد برنامج “صُنّاع العاصمة” أحد أبرز البرامج المتخصصة في ملف العقارات والصناعة، حيث يواصل في موسمه الجديد تقديم معالجة معمقة وشاملة لجميع القطاعات الاقتصادية، مع التركيز على المشروعات القومية، وفرص الاستثمار، والتحديات التي تواجه السوق المصري، ورؤى التطوير والنمو خلال المرحلة المقبلة. ويولي برنامج “صُناع العاصمة” اهتمامًا خاصًا بالقطاع العقاري بكل قضاياه وتحدياته، من خلال مناقشة الملفات الأكثر تأثيرا على السوق، وطرح الرؤى والحلول العملية بالتعاون مع كبار المطورين العقاريين والمسئولين المعنيين، بما يسهم في دعم التنمية العمرانية وتعظيم الاستفادة من المشروعات القومية والتنموية. كما يمتد اهتمام البرنامج إلى القطاع الصناعي، عبر جولات مكوكية داخل المصانع والمناطق الصناعية، لرصد الواقع الفعلي للصناعة المصرية، وتسليط الضوء على النماذج الناجحة، ودعم توجهات تعميق الصناعة الوطنية وتوطين الصناعات، بما يعزز من القدرة الإنتاجية للاقتصاد المصري ويدعم خطط الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وزيادة الصادرات. ويتميز “صُناع العاصمة” بطرحه المهني القائم على التحليل الدقيق، واستضافة كبار المسئولين والخبراء وصُناع القرار، بما يجعله منصة إعلامية رائدة لعرض تفاصيل الاقتصاد الحقيقي على أرض الواقع، وربط المواطن والمستثمر بحقائق المشهد الاقتصادي. ويأتي الموسم التاسع تأكيدًا لمكانة البرنامج كأحد أهم المنصات الإعلامية المتخصصة، ودوره في دعم الوعى الاقتصادي، وتسليط الضوء على قصص النجاح، وتعزيز مناخ الاستثمار، بما يتماشى مع خطط الدولة للتنمية الشاملة وبناء مستقبل اقتصادي قوي ومستدام.

الأكثر قراءة
3541
5416
651245612